Wednesday, October 18, 2006

الخيانة, الغيرة والتملك

ومن هذا الربط الغريب بين السكس والشرف, تتكون, برأيي, مشاعر الغيرة. فالرجل الذي يعقد اتفاقا ما يضمن له حقوق احتكار كس ما, يشعر بالخيانة بالتعدي على حقوقه وممتلكاته إذا دخل زب آخر في الكس المسجل على اسمه. ويقيم الدنيا ويقعدها. ويرتفع ضغط دمه ويشتد غيظه وقد يلجأ إلى العنف, في كثير من الحالات. ونترك للأبحاث المختصة ولكم, السؤال التالي: هل كان ذلك الذكر سيتصرف بنفس الشكل لو كان محاطا ببيئة تتيح للكساس استقبال زيارات ذكرية؟ هل الشعور بالغيرة هو غريزة طبيعية, أم أنه وليد تلك العهود والعقود بين أفراد القوم؟ حتى نحاول الرد على هذا السؤال, نأخذ مثالا من شعب آخر, قد لا يقل تحضرا عن بدو الصحراء "المحافظين", الأسكيمو. معروف أن من كرم الضيافة عند الأسكيمو, أن يقدم الرجل زوجته لضيفه ليتمتع معها. ويشعر ذكر الأسكيمو بإهانة شديدة إذا رفض ضيفه هديته. الغيرة النسائية أشد وأضرى. ولا تخفى عنكم قصص ما فعلته نساء في العالم ردا على "خيانة" ذكرها, الذي تجرأ وبلل زبه بكس آخر. هنالك قصة قرأتها عن امرأة رومانية قامت في الليل وعضت زب زوجها الخائن وبترته بأسنانها. ونجد, على غرار هذه المرأة, مفاهيم مختلفة لدى طائفة (نسيت اسمها) تتمركز في لندن. النساء في تلك الطائفة يتشاركن بالعشرات, على رجل واحد, يكن له جاريات, طوعا وحبا. ويطارحنه الغرام بشكل جماعي. لنقل أن عدد االكساس الصالحة للنياكة في العالم, 2 مليارد كس ومثله عدد الزباب. هل من المنطقي أن يحصر الزب في كس واحد مدى حياة صاحبه؟ أو أن يسد مدخل الكس بوجه كل هذه الزباب, مدى حياة صاحبته؟ أي شريعة في العالم تحرم هذه الأعضاء, المعجونة على الحرية والتنويع, من متعة الاحتكاك الذي يبعث المتعة في نفوس أصحابها, هي شريعة غير طبيعية ومجحفة برأيي. أي حق لانسان بتملك واحتكار جسد إنسان آخر؟ قد يكون في تاريخ هذه التشريعات وأساسها, تجنبا للتكاثر غير المرغوب والأمراض الخطيرة. ولكن الإنسان قد ابتكر وسائلا تحول دون الحمل والإنجاب بعد كل متعة, وتتفادى الأمراض وتقاومها. ماذا تفعل المرأة العربية, إذا لم يتكرم ويتقدم ابن الحلال؟ كم من مرأة ماتت وعاشت وغلاف كسها قابع عليه؟ تصورات حيوانية: إذا تجردنا من الأديان والتعاليم الموروثة, وتعاملنا مع الجنس بغريزية بحتة, كيف تتصور حياتنا؟ تصور لو كنا كما الكلاب أو القطط. مشهد1: يمر رجل بامرأة تنتظر الباص في المحطة. يشمشم أسفلها. إذا أعجبه, ينزل عنها غلافها, ينيكها, يودعها, تصعد إلى الباص ويمضي في سبيله. مشهد2: فتاة تصل جيل المراهقة. تصرخ بوجه أبيها وتتأوه كالقطة الهائجة, وتقفز على الجدران والشبابيك إلى أن يفتح لها الباب وتنزل لتشبع غريزتها الجديدة مع من تشاء. لا شك أن المشهدين متطرفان جدا. فلا أعتقد أن هذه طبيعة البشر ولا هذا منهج يصلح للبشر. لكن ما بين هذا وبين أنماط الحياة المحافظة عالم شاسع. صار لازما أن نبني فوقه الجسور

Saturday, October 14, 2006

شرف العائلة

السكس
الجنس في الحياة البشرية يلعب أهم دور وله حصة الأسد من اهتمامات البشر.فبينما لدى معظم الحيوانت ليس الجنس إلا وسيلة للتكاثر في المواسم, نتفنن نحن البشر بممارسته كلما سنحت لنا الفرصة. نتحدث عنه, نبحث عنه ونسعى للوصول إليه.. نسجنا حوله القصص والأساطير, منحناه قداسة وبنينا له المعابد. ورحنا نشرع له الشرائع ونسن له القوانين وجعلناه محور اهتمامات دياناتنا. وصرنا نتاجر به, نستعمله سلاحا ونقتتل من أجله. وعلى اختلاف أشكالنا وأجناسنا اختلفت شرائعنا وأحكامنا. معظم الشعوب حجمت الجنس بأكبر من حجمه مع أن الموضوع يكاد لا يزيد عن كونه عملية دخول الزب بالكس مما يسبب متعة كبيرة لصاحب الزب وصاحبة الكس, يعني نياكة, تمارسها جيمع الحيوانات التي نعرفها كما تأكل أو تقضي حاجاتها الأخرى. والشعب العربي هو أطرف الشعوب بما راح إليه في تعامله مع النياكة. فإله العرب يطالب بميثاق مقدس بين صاحب الزب وصاحبة الكس يشهد عليه شاهدان ويوافق عليه ولي أمر صاحبة الكس والذي هو صاحب الزب الذي خرجت منه. ويصل التطرف إلى درجة أن صاحبة الكس, إذا دخل بها زب دون هذا الميثاق, تعتبر خاطئة وتستحق أشد العقوبات والتي تصل في كثيرة من الأحيان إلى قتل صاحبة الكس. فالعرب يؤمنون بأن شرفهم مرهون بتلك الجورة, بين رجلي
البنت. ومن يمسها, دون اتفاق مكتوب ويشهد عليه الله ورسوله وشاهدان ويعلم به الناس أجمعين, يكون قد مس بشرف تلك العائلة. والأطرف من ذلك أن العرب يؤمنون بأن إلههم سيحرق في جحيم أبدي كل صاحب زب وصاحبة كس يتجرآن على التنايك بدون ذلك الميثاق

Monday, October 09, 2006

كل ما يدور

.هذه نافذة تطل على كل ما يدور برأس إنسان كافر
.يعيش بهذا العصر مع أهل هذا العصر
.لكنه يكفر بكل عقائدهم
.ويطالب بمحاكمة كل ما مبدأ وعقيدة وعادة وطقس وعيد وعهد وحكم
.كلها تمثل أمام محكمة هذا العقل. لنعرف منها الصالح والطالح
.لن تنجو من المحكمة أية بقرة مقدسة
.لكن المحكمة لا تدور إلا هناك في الخفية. في ظلمة عقل ذلك الانسان الكافر ولكنك أنت الشاهد
.أنت الواقف عند النافذة